الشيخ محمد الصادقي الطهراني
45
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
43 ) سورة الطاغوت الجملة الأولى : ( يا أيها الذين كفروا من عبادنا لقد قام منكم من أقام نفسه كفواً لنا وطفق يوهم الناس بأنه مختارنا وشريكنا إلا أنه لا شريك لنا ولم يكن لنا كفواً أحد في العالمين ) والقرآن كتاب التوحيد الحق وكما يقول في سورة التوحيد « ولم يكن له كفواً أحد » فهل إن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المطاع باذن اللَّه ورسالته شريك وكفو للَّه ! كلا ! بل اللَّه تعالى مطاع أصالة « والرسول مطاع باذنه رسالة ، وانما من الضلالة الغالية هي شرك الثالوث السالوس أن يؤخذ جزءٌ من اللَّه ، ويُعبد مع اللَّه ! اشراكاً في ذاته وصفاته وافعاله . الجملة الثامنة : ( وافتروا على لساننا الكذب بانا اشترينا من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيلنا وعداً علينا حقاً في الإنجيل ألا إن المفترين كاذبون فانّا لا نشتري نفوس المجرمين إنما اشتراها الشيطان اللعين ) ولكن الشيطان اللعين هو الخالط بين الحق والباطل ، فإن اللَّه تعالى اشترى من المؤمنين أنفسهم بان لهم الجنة ، لا من الكافرين ، فالمؤمنون يفدون أنفسهم وأموالهم في سبيل اللَّه إذ يقاتلون في سبيل اللَّه وعداً عليه في كتابات الوحي و « سيما القرآن العظيم . فهل الشيطان اللعين اشترى أنفس المؤمنين بقتالهم في سبيل اللَّه ؟ ! .